عندما تلقيت من الصديق العزيز الأستاذ الدكتور محمد المهدي دعوة للتحدث في إحدى جلسات المؤتمر السنوي للجمعية المصرية للطب النفسي، وافقت بترحيب أثار دهشة أسرتي، كوني لسنوات مكثت أعتذر عن دعوات للمشاركة في فعاليات ثقافية داخل مصر وفي بلدان عربية وأوروبية؛ لأن قبولي تلبية أي دعوة من تلك يعني أن أضع نفسي تحت وطأة توتر شديد في الإعداد لما سأقوله، فأُحمِّل طبيعتي النفسية الأميَل إلى البعد عن أي تزاحم عبئًا مُنهكًا لم أعد أحتمله. ولتبرير موافقتي، قلت إنه: الحنين!
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
ما أسباب ظاهرة اللحم الإسباجتي...
11 مايو, 2026
زحام على أسواق الأضاحي في السو...
10 مايو, 2026
خطيب الجامع الأزهر يوجه رسالة...
17 أبريل, 2026
هدفنا هو التأهل.. تصريحات سيمي...
14 أبريل, 2026
أولوية المرور تشعل الدم في الإ...
13 أبريل, 2026